السيد محمد محسن الطهراني

126

طهارت انسان (فارسى)

عبارت ايشان در تتمّه بحث چنين است : وَ لَقَد أجادَ الاستاذُ الأكبَرُ بِقَولِهِ : إنَّ ذَلِكَ شِعارُ الشّيعَةِ ، يَعرِفُهُ مِنهُم عُلَماءُ العامَّةِ وَ عَوامُّهُم وَ نِساؤهُم وَ صِبْيانُهُم ، بَل وَ أهلُ الكِتابِ فَضلًا عَنِ الخاصَّةِ . وَ يَدُلُّ عَلَيهِ مُضافًا إلَى ذَلِكَ قَولُهُ تَعَالى : « إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ » ، المُتَمَّمُ دِلالَتُها - حَيثُ تَضَمَّنَت لَفظَ النَّجَسِ الَّذى لَم يُعلَم إرادَةُ المَعنَى الاصطِلاحىِّ مِنهُ ، أوِ اختُصَّت بِالمُشرِكِ - بِظُهورِ إرادَةِ الاصطلاحىِّ هُنا وَلَو بِالقَرائِنِ الكَثيرَةِ الَّتى مِنها تَفريعُ عَدَمِ قُربِهِمُ المَساجِدَ الَّذى لَا يَتَّجِهُ إلّاعَلَيهِ ، عَلَى أنَّ النَّجاسَةَ اللُّغَويَّةَ مَعَ مَنعِ تَحقُّقِها فى المُترفينَ مِنهُم لَيسَت مِنَ الوَظائِفِ الرَّبّانيَّةِ ، وَ احتِمالُ إرادَةِ الخُبثِ الباطِنىِّ مِنَ النَّجاسَةِ - كَما اختارَهُ بَعضُ النّاسِ مِمَّن لا نَصيبَ لَهُ فى مَذاقِ الفِقهِ تَبَعًا لِلعامَّةِ العَمياءِ - ضَرورىُّ الفَسادِ ، مَعَ أنَّها لَيسَت مِنَ المَعانِى المَعهودَةِ المَعروفَةِ لِلَفظِ النَّجاسَةِ . وَ بِعَدَمِ القَولِ بِالفَصلِ بَينَ المُشرِكِ وَ غَيرِهِ مِنهُم كَالمَحكىِّ فى « الغُنيَةِ » وَ « الرِّياضِ » إن لَم نَقُل بِتَعارُفِ مُطلَقِ الكافِرِ مِنَ المُشرِكِ أو لِما يَشمَلُ اليَهُودَ وَ النَّصارَى ، لِقَولِهِ تَعالَى : « وَ قَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ . . . إلى قَولِهِ تَعالَى : عَمَّا يُشْرِكُونَ » ؛

--> [ 1 ] وَ لِما يُشعِرُ بِهِ قَولُهُ تَعالَى لِعِيسَى عَلَيهِ السَّلامُ : « ءَ أَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِى وَ أُمّىَ [ 1 ] - سوره التّوبة ( 9 ) آيات 30 و 31 .